:فرقة المسرح الجوّال تقدم

البيت الآخر

حقائق عن الاغتراب وقبول الآخر

بالفنلندية

بالإنجليزية

16.11.2017 :العرض الأول في استوديو أوماپوهيا يوم

اشترِ تذكرة

احتفالا بالذكرى المائة لاستقلال فنلندا، يعرض أقدم مسرح في البلاد مسرحية ”البيت الآخر” وهو عرض يجمع فنانين جاؤوا إلى فنلندا كطالبي لجوء بفنانين ولدوا في فنلندا.

هذا العرض المسرحي الوثائقي يسلّط الضوء على أسئلة من قبيل ما معنى الموطن، وما معنى التوطين، وذلك من خلال شخصيات مختلفة، إحداها تحمل جواز سفر فنلندي والأخرى تحمل وثيقة سفر مؤقتة، وتتنقل هذه الشخصيات من بيت إلى آخر. ما معنى الـموطن بالنسبة لشخص وصل حديثا إلى هنا؟ وما الذي يعنيه الـموطن بالنسبة لشخص شعر دائما بكونه في موطنه؟ هل يمكن للفن أن يكون موطنا مشتركا لأشخاص أتوا من أنحاء مختلفة من العالم؟ كيف يمكن للمرء الشعور بكونه في موطنه إذا أغلقت جميع الأبواب في وجهه ولم يجذ ملاذا أو ملجأً؟ الواقع يُغير مجرى هذا العرض المسرحي الوثائقي باستمرار وفي شتّى الاتجاهات.

هذا العرض المسرحي يتعمّق في قصة الفنّانين المضطهدين من خلال قصص الممثلين العراقيين بكر حسن وحارث رعد ومواطنِهما المغنّي علي سعد إضافة إلى فنان الراب الإيراني سروش سيدي الذين هربوا من بلدانهم حتى يتمكنوا من ممارسة الفن دون أن يهدد ذلك حياتهم. وتشاركهم العرض كل من تيرهي پانولا وسانّا سالمينكالّيو اللتان عملتا طويلا في مجال المسرح في فنلندا، بالإضافة إلى مجموعة من الفنّانين اللاجئين الذي شاركوا في ورشة ”البيت الآخر”.

الممثل والمخرج العراقي بكر حسن، يحكي عن حياته قائلا: ”ولدت في عائلة ملتزمة دينيا حيث أن أبي كان رجل دين. عندما بلغت الخامسة عشر من العمر، سحرني المسرح فبدأت حياتي من هنا لكن كانت أمامي معوقات كثيرة منها عائلتي التي منعتني من ممارسة الفن بحجة أنه من المحرمات. أذكر أن أبي كان يقول لي أن الفن بدعة من عمل الشيطان، ولكنني لم أصغِ إليه بل كان حبي للمسرح يكبر كل يوم أكثر فأكثر. وبعد ذلك أخذ أبي يضربني بالعصا لكي أترك هذا العمل ويمنعني من الخروج ولكنني لم أستسلم. كنت أقف كل يوم أمام المرآة لكي أمارس التمثيل، وكلما تقدم بي العمر، يزيد عشقي للفن. وفي نهاية المطاف تبرأت عائلتي مني بسبب الفن ولكن القسوة لم تكن من عائلتي فقط وإنما كان المجتمع الخارجي أقسى بكثير. وأصبحت رسالتي في الحياة هي الثأر ضد الظلم، الثأر ضد كراهية الأديان لبعضها فلا يوجد دين على وجه الأرض يحب دينا آخر، الثأر ضد العنصرية، الثأر ضد الحكام الملطخة أيديهم بالدماء البشرية، هؤلاء الحكام الذين لا يزالون يحكمون مجتمعاتنا: جميع المسارح في العراق أقفلت أبوابها في وجهي بسبب قولي الحقيقة ولكن رسالتي سوف تبقى معي حتى لو تعرضت للموت من قبل الأشرار. لا بد أن يعم السلام. وفي نهاية قولي سوف أقول سلاما لكل البشرية، سلاما لكل روح في الكون. دعونا اليوم نجرب أن نغوص في أعماقنا. دعونا نجرب أن نعانق أرواحنا. دعونا نجرب أن نعانق في الأرواح اختلافاتنا. دعونا نخلق فنا. دعونا نغوص في الحلم لنرسي ثقافة بلا سخافة ليكون الرقي فينا أسمى خلافة. دعونا نذوب الأعراف والأجناس والأطياف والأفكار والألوان والأديان ولا نرى سوى الانسان.”

هذا العرض مناسب للمشاهدين الذين تتراوح أعمارهم الخامسة عشرة فما فوق.

مناقشة الجمهور بعد العرض يوم 12 ديسمبر 2017. الدخول بالمجان. أهلا وسهلا بالجميع!

انقر هنا للمزيد من المعلومات عن باقي مشاريع وورشاتالبيت الآخر”.

toinenkoti2017@gmail.com

بمشاركة:

أرتسْإيكوَل ومدينة هلسنكي

Artsequal

 

 

 

 

على الخشبة: بكر حسن، تيرهي پانولا، حارث رعد صالح، سانّا سالمينكالّيو، علي سعد، سروش سيدي، إضافة إلى فنانين آخرين في فنلندا يشاركون في مشروع ”البيت الآخر”.

المخرج: يوسّي ليهتونين

مساعد المخرج: ياركّو ميكّولا

كاتبة السيناريو المسرحي: كاتي كارتينين

مصممة الديكور والأزياء: كاتي لوكّا

الموسيقى المسرحية: سانّا سالمينكالّيو

تصميم الإضاءة: هارّي كيونين

المكياج: لاورا سْغوريڤا

المنتجة: ماريت كاكّونين

مساعد المشروع: حارث رعد صالح

×
<a href="https://flic.kr/s/aHskvNVbka" target="_blank">Click to View</a>
Katso koko kuva-albumi tästä ×
×
×
×
×
 

Ajankohtaista